الصفحة 159 من 160

أجزني إذا أنْشِدتَ شعرًا فإنما ... بِشعري أتاكَ المادحون مُرَدَّدا

العرتائي الكاتب:

أسكرتني الهموم والليل داج ... مثلُ عين المها بلا إصباح

زال صبري وزاد فكرى فقلبي ... أبدًا من غرامه غيرُ صاح

أيها اللائمي ترفَّق بقَلْب ... ليس يُسلى همومه لَحْىُ لاح

قال المتنبي:

لَقَي ليلٍ كعين الظَّبْي لَوْنًا ... وَهَمٍّ كالحُميا في المُشَاشِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت