الصفحة 25 من 29

14 ... يعقوب بن السكّيت (ت244هـ) ... 109، 165، 500

15 ... أبو سعيد السكري (ت275هـ) ... 217

16 ... المبرّد (ت285هـ) ... ... 21، 108، 173، 209، 523.

17 ... ثعلب: أحمد بن يحيى (ت291هـ) ... 19، 258، 395.

18 ... أبو إسحاق الزجّاج (ت311هـ) ... ... 173، 204

19 ... أبو بكر الصّولي (ت335هـ) ... ... 205

20 ... وهنالك شخصيات أخرى كأبي حاتم السجستاني وأبي سعيد الضرير وأبي العميثل وغيرهم

و ـ مناقشة آراء العلماء:

كان الآمدي يناقش ما يمر عليه من آراء علماء الشعر واللغة، ولايترك الرأي طرًا دون مناقشة، بل يعطي رأيه في الأمر معززًا بالأدلة والأمثلة، كمناقشته لابن أبي طاهر في سرقات أبي تمام، وكيف صحح له ما كان غير مسروق (130) ، وكردّه على أبي علي السجستاني في المعاني المخترعة عند أبي تمام، وأنها كثيرة (131) .

ز ـ عرض الأدلة والاستشهادات:

وهو بهذا يعدّ كتابًا نقديًا مهمًا، فالآمدي يسوقها بأسلوب شيّق وعرض معلل مفصّل.

ح ـ الاستشهاد بآي من الذكر الحكيم (132) والسنة النبويّة الشريفة (133) :

فهو يأتي بنصوص من القرآن الكريم والسنة، لتعليل حالات المجاز والاستعارة والكناية والتشبيه والطباق والجناس، وتحليل بعض الصور للدلالة على ما في الشعر منها.

المؤاخذات:

إن الذي يمكن أن نأخذه على الآمدي ما يأتي:

1ـ عدم تقويم تراث الشاعرين كلا واحدًا دون تجزئة.

2 ـ انه ظل أسير أغلال (عمود الشعر) والمعايير القديمة كمبدأ نقدي وطريقة في الموازنة.

3 ـ الالتزام الشخصي بالشكلانية والقوالب اللفظية.

4 ـ عدم الالتفات إلى مسائل التخييل في المعاني المستعارة في روائع أبي تمام.

5 ـ الميل إلى مدرسة الطبع، وعدم الاقتراب من الإغراب في الاستعارة.

6 ـ الميل إلى مقولة: أجود الشعر أصدقه وليس أكذبه.

7 ـ وجود الاستطرادات الكثيرة التي قد تستوعب نصف الكتاب.

هوامش البحث:

(1) انظر أخبار أبي تمام، لأبي بكر الصولي، تحقيق عساكر وعزام والهنيدي، بيروت، المكتب التجاري، (د.ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت