مصدر القرآن الكريم في رأي المستشرقين: عرض ونقد
عالج البحث تعريف الاستشراق وعنايته بالدراسات الغربية المتعلقة بالشرق الإسلامي في لغاته وآدابه وتاريخه، وعقائده وتشريعاته، وحضارته بوجه عام، وبيان منطلقاته وأهدافه التي يسعى إليها، ووسائله في تحقيقها.
ثم عرض موقف طوائف المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم من القرآن في عصر النبوة، وهم كفار قريش الذين تمثل موقفهم من القرآن في تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقولهم عن القرآن تارة: إنه مختلق، أو أضغاث أحلام، أو قول شاعر، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم تعلَّمه من غيره، وتارة بتعسفهم في تسويغ هذا الموقف، وتارة ثالثة بالإقرار بصدق النبي صلى الله عليه وسلم مع الإصرار على الكفر به جحودًا.
ثم درس البحث موقف المستشرقين من مصدر القرآن، وهو موقف تأسس على رفض كون هذا القرآن وحيًا من الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتعدُّد أقوالهم بعد ذلك في بيان مصدره من كونه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، أو من نتاج البيئة الوثنية بما زعموه لها من رقي وتمدن، أو أن مصدره الحنفاء، أو أنه مزيج من اليهودية والنصرانية.
وعَقَّب البحث على كل دعوى من هذه الدعاوى ببيان بطلانها، ونقضها بأدلة العقل والنقل والواقع.
وأوضح أن المستشرقين - فيما ادَّعوه بشأن القرآن ومصدره - لم يأتوا بجديد، وأنَّ ما أوردوه هو نفس ما قاله كفار قريش، ومَنْ عاصرهم من أهل الكتاب في موقفهم من النبي صلى الله عليه وسلم.
السيرة الذاتية
الاسم: د. محمد عامر بن عبد الحميد مظاهري
مكان الميلاد وتاريخه: المدينة المنورة، 1966م الجنسية: بورمي
عنوان المراسلة: المدينة المنورة، ص ب 1369
المؤهل العلمي: الدكتوراه
مكان الحصول عليه وتاريخه:جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المدينة المنورة 1423هـ
الدرجة العلمية: باحث علمي
التخصص العلمي العام: الاستشراق
التخصص العلمي الدقيق: الدراسات الإسلامية