الصفحة 4 من 38

حاول المستشرقون إلصاق تهمة التحريف بالقرآن الكريم, فسوَّوا بذلك بينه وبين كتب أهل الكتاب السابقة, متغافلين عن أسباب الحفظ التي هيأها الله سبحانه للقرآن الكريم, تلك الأسباب التي لم تتهيأ لتلك الكتب فأصابتها يد التحريف والتبديل. وهم يقيسون القرآن الكريم على الكتب السابقة، ويطبّقون المعايير التي ساروا عليها في تقويم هذه الكتب على القرآن الكريم وهم في ذلك ينطلقون من منطلقات التشكيك، مبتعدين كل البعد عن الإنصاف والنزاهة, مع إساءة فهم النصوص أو التفسير الخاطئ لها, بل وتحريفها حتى توافق ادعاءاتهم؛ لذا فقد جاءت شبههم ضعيفة, لا تقوم على أساس علمي أو تاريخي متين, فكان أن تهاوت أمام الحجج الساطعة, التي عُني الباحث بإيرادها.

ولقد أنطق الله بعض المنصفين من هؤلاء المستشرقين بالحق, فاعترف بسلامة هذا الكتاب من التحريف أو التبديل, وعرض البحث لشهادات بعض هؤلاء المنصفين.

السيرة الذاتية

الاسم: د. إدريس بن حامد محمد

مكان الميلاد وتاريخه: السودان، 1964م الجنسية: سوداني

عنوان المراسلة: جامعة الملك سعود، كلية التربية، الرياض

المؤهل العلمي: الدكتوراه

مكان الحصول عليه وتاريخه: جامعة القرآن الكريم بالخرطوم، عام 2000م

الدرجة العلمية: أستاذ مشارك

التخصص العلمي العام: علوم الشريعة

التخصص العلمي الدقيق: التفسير وعلوم القرآن

العمل الحالي: أستاذ مشارك في جامعة الملك سعود، كلية التربية، الرياض

أهم المؤلفات:

(أ) الكتب:

(1) الإنفاق وطرقه المشروعة في القرآن الكريم

(2) الغربة في اختصار كتاب الحسبة

(ب) البحوث:

(1) النعم في ضوء سورة النحل

(2) دور الأسرة في تحقيق الأمن في المجتمع

المشاركة في المؤتمرات:

المشاركة في الندوات:

آراء المستشرقين حول مفهوم الوحي (عرض ونقد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت