فهرس الكتاب
الصفحة 22 من 187
وعطل القلوص في الركاب ... وذاك للإشعار بالتباب
فإنها ستبردُ الأكبادا ... من العدا وتشمت الحُسادا
وتحزن الأحباب حتى تبكي ... بواكي الحي لأجلِ هلكي
والترب هلتُ فوقه أهيلُه ... صبَبْتُه كأنني أُسيله
كذاك لا يفضض إلهي فاك ... وهو دعاءٌ حسنٌ أتاك
حجم الخط: