لنا صرخة ثم إسكاته ... كما طرقت بنفاس بِكُرْ
بضم الكاف، هكذا رواه بعض الرواة فيما زعم سعيد بن المبارك بن الدهان في كتابه المسمى بالغرة. والمشهور في روايته (بكر) ، بكسر الكاف.
وأما تقديم الحرف فمنه قول الشاعر:
حتى استفأنا نساَء الحي ضاحيةً ... وأصبح المرءُ عمرو مثبتًا كاعي
يريد: كائعًا.
والدليل على أن كاعيًا مقلوب من (كائع) أنه قد وجد لـ (كائع) مادة مستعملة، يقال: كاع فهو كائع، ولم يوجد (كعا) مستعملة ولا حفظ (كاع) إلا في هذا البيت.
وقوله:
هُمُ أوردوك الموتَ حتى لقيتَه ... وجاشت إليك النفس بين الترائقِ
يريد: التراقي، جمع ترقوة، وقول ذي الرمة: