الصفحة 202 من 299

يريد: لاحها جنوب ذوت التناهي ورمي السفا، وقول الآخر:

ثم اشتكيت لأشكاني وساكنُه ... قبرُ بسنجار أو قبر على قَهَدِ

يريد: لأشكاني قبر بسنجار وساكنه، وقول الآخر أيضًا:

وأنت غريم لا أظن قضاءه ... ولا العنزيّ القارظَ الدهَر جائيا

يريد: لا أظن قضاءه جائيا ولا العنزي القارظ الدهر، فقدم المعطوف على المعطوف عليه وعامله، وهو الضمير المستتر في (جاء) .

وقد جاء ذلك في الفاء: قول الشاعر:

وإني متى ما أدعُ باسْمكَ لا تُجيبْ ... وكنت جديرًا أن تُجيبَ فتسمعا

أي: أن تسمع فتجيب.

وقد جاء ذلك في (أو) : (أنشد) أبو علي:

لا هم أن عامرَ ... بن عمرو

الأعورَ الأعسرَ ... أو لا أدري

أحدهما عائدة ... بحجر

يريد: أحدهما عائدة بحجر أو لا أدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت