الصفحة 205 من 299

وقول الآخر، أنشده أبو الفتح:

فأصبحت بَعْدَ - خَطَّ - بَهْجَتِها ... كأنّ - قَفُرًا - رُسُومَها - قَلَما

وقول الآخر:

لها مقلتا أدماء ظُلً خميلة ... من الوَحْشِ ما تنفكُّ ترعى عَرَارها

يريد: لها مقلتا أدماء من الوحش ما تنفك ترعى خميلة ظل عرارها. وقول القُلاخ:

فما من فتى كنا من الناس واحدًا ... به نبتغي منهم عديلًا نُبادِلهْ

فأما قول الفرزدق:

هيهاتَ قد جَهِلت أميةُ رَأيها ... واستجهلت حلماؤها سفهاؤها

حَرْبُ تردد بينهم بتشاجر ... قد كفرت آباؤها أبناؤها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت