الصفحة 223 من 299

يريد: حجتي، ويأتيك بي، وينزي وفرتي، فأبدل من الياء جيمًا. وقول الآخر:

حتى إذا ما أمْسَجَتْ ... وأمْسَجَا

يريد: أمست وأمسى. إلا أنه ردهما إلى أصلهما، وهو أمسيت وأمسيا، ثم أبدل الياء جيمًا لتقاربهما، لما اضطر إلى ذلك.

ومنه: إبدال ألف (ما) و (ههنا) هاء في الوقف، عند الاضطرار إلى ذلك، نحو قوله:

الله نجاك ... بكفي مُسْلِمه

من بَعْدما ... وبَعْدما وبَعْدِمه

يريد: وبعدما. وقوله:

قد وردَتْ ... من أمكنه

من ههنا ... وههنه

يريد: وهاهنا. وسهل ذلك كون الألف والهاء من مخرج واحد.

ومنه: إبدال الجيم شينًا لتتفق القوافي. ولا يحفظ من ذلك إلا قوله:

إذ ذاك إذ حبلُ ... الوصالِ مدمشُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت