الصفحة 287 من 299

كأن سبيئةً من بَيْتِ راس ... يكون مزاجها عَسلُ وماءُ

فأخبر بـ (مزاجها) ، وهو معرفة، عن (عسل) ، وهو نكرة. وقوله:

قفي قبل التفرق يا ضُباعا ... ولا يك موقفُ منك الوداعا

فأخبر بـ (الوداع) ، وهو معرفة، عن (موقف) ، وهو نكرة. وقول مرداس بن حصين:

كأن دارسة لما التقينا ... لِنَصْل السّيْفِ مجتمع الصداع

فأخبر بـ (مجتمع الصداع) ، وهو معرفة، عن (دراطة) ، وهو نكرة. وقوله:

وجارك لا يَذْمُمْكَ إن مسبةً ... على المرء في الادْنَيْن ذَمَ المُجاورِ

فأخبر بـ (ذم المجاور) ، وهو معرفة، عن (مسبة) ، وهو نكرة. وقوله:

وإن عناء تفهَّم جاهلًا ... فيحسب جهلًا أنه منك أعلم

فأخبر بـ (أن) وصلتها، وهي تجري مجرى المعرفة، عن (عناء) ، وهو نكرة.

وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت