الصفحة 41 من 299

أنا سيفُ العشيرةِ فاعرِفوني ... حَميدًا قد تذريت السّنَاما

فإن قيل: كيف يكون هذا ضرورة، ومن القراء من يقرأ: (وأنا أعلم بما أخفيتم) وما كان مثله في القرآن بإثبات الألف؟ فالجواب أن الذي قرأ بذلك وصل بنية

الوقف، كما قرأ بعضهم: (فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه) ، (وما أدراك ما هية نار حامية) بإثبات هاء الوقف إلا أن الفصل بين النطقين، لقصر زمانه، خفي على السامع.

ومنها: تضعيف الآخر في الوصل، إجراء له مجرى الوقف، نحو قول ربيعة بن صبح:

هبت الريح ... بمور هبا

تترك ما أبقى ... الدبا سبسبا

كأنه السيل ... إذا اسلحبا

أو كالحريق ... وافق القصبا

والتبن والحلفاء ... فالتهبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت