ألا لا أرى اثنين أحسنَ شيمةَ ... على حَدثان الدهرِ مني ومن جُملِ
وأنشد قدامة:
يا نَفسُ صبرًا ... كلُّ حيَّ لاقي
وكل اثنين ... إلى افتراقِ
ألا ترى أن الألف من (اثنين) مقطوعة في جميع ذلك، وهي ألف وصل.
ومنها: زيادة حرف في الكلمة على طريق التوهم، نحو قوله:
طلبُ لعُرفِك يابن يحيى بعدما ... تَقطعت بي دونك الأسباب
زاد تاء على التوهم، وذلك أن تقطعت كثرت في كلامه، حتى ظن أنها (فعلت) ، فزاد عليها التاء التي تزاد في (تفعلت) ، وقوله:
إن شَكْلي وإن شكلَك شتى ... فالزمي الخُصّ (واخفضي تَبْيضّي)
كثر (تبيضي) عنده، حتى توهم أنها (تفعل) ، فزاد فيها ضادًا.