الصفحة 61 من 299

فلئن قوم أصابوا غِرةُ ... وأصبنا من زمانِ رَنَقا

لَلَقد كنا لدى أزماننا ... لصنيعين لبأسٍ وتُقى

فزاد على لام لقد لامًا أخرى للتأكيد، ونحو قول الآخر:

فأصبحنَ لا يسألنه عن بِما بِه ... أصعَّد عن جَوَّ السّما أم تصوبا

فأدخل عن على (الباء) تأكيدًا، لأنهم يقولون: سألت عنه، وسألت به، والمعنى واحد.

ومن هذا القبيل قول النابغة في أحد القولين:

إلا الأواري لا إن ما أبينها ... والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد

فجمع بين (إن) و (ما) الزائدتين بعد (لا) النافية تأكيدًا للنفي، وقول الآخر:

طعامُهمْ لئن أكلوا (معن) ... وما إنْ لا (تحاك) لهم ثياب

فجمع بين (إن) و (لا) الزائدتين بعد (ما) تأكيدا للنفي.

ومنها: زيادة الواو، والفاء، وبل، وأم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت