الصفحة 86 من 299

يريد: يخبرنا، وقول ابن قيس الرقيات:

وأنتِ لو باكرت مشمولةَ ... صهباء مثل الفرس الأشقر

رُحتِ وفي رجليكِ ما فيهما ... وقد بدا هَنْكِ من المئزر

وقول الآخر:

بكل مُدَمّاةٍ وكل مثقف ... تنقاه من مَعْدنْه في البحر جالبه

يريد: من معدنهِ.

وأنكر المبرد والزجاج التسكين في جميع ذلك، لما فيه من إذهاب حركة الأعراب، وهي لمعنى، ورويا موضع (فاليوم أشرب) : (فاليوم فأشرب) ، وموضع (هند من المئزر) : (ذاك من المئزر) ، وموضع (فما تعرفكم) : (فلم تعرفكم) .

والصحيح أن ذلك جائز سماعًا وقياسًا. أما القياس فإن النحويين اتفقوا على جواز ذهاب حركة الإعراب للإدغام - لا يخالف في ذلك أحد منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت