و أبي أُمَين رواها الدولابي في الكنى والأسماء 100048 قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ويزيد بن سنان قالا: ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال: ، ثنا أبو هلال ، عن جابر أبي حابس ، عن أبي الوازع عن أبي أمين عن أبي هريرة قال: انطلقت أنا وسمرة بن جندب ، وعبد الله بن عمرو نطلب النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لنا: تولى نحو مسجد التقوى فجلسنا فلما طلع قمنا ويده اليمنى على كاهل أبي بكر ، ويده اليسرى على كاهل عمر قال: فلما دنونا قال: « يا أبا بكر من هؤلاء » ؟ قال: أبو هريرة وسمرة بن جندب ، وعبد الله بن عمرو فقال: « أما إن آخرهم موتا في النار » ، سمعت العباس بن محمد يقول: عن يحيى بن معين قال: لم أسمع بأبي أمين ، إلا في حديث أبي هريرة: هذا آخركم موتا .
جاء في لسان الميزان لابن حجر 3 / 146:
أبو أمين بالتصغير: روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"انطلقت أنا وعبد الله بن عمرو وابن جندب فذكر حديثا طويلًا آخره"آخركم موتًا في النار"، وعنه أبو الوازع جابر بن عمرو ، قال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري عنه: لم أسمع بأبي أمين إلا في هذا الحديث . قلت: أخرج حديثه أحمد في مسنده من هذا الوجه ، وقال الحسيني في رجال السند: مجهول . وأقول: بل هو شامي معروف روى عنه أيضًا: أرطاة بن المنذر ، ومعاوية بن صالح ، وذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى أن اسمه كثير بن الحارث الذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن ، وفي ما قاله نظر ؛ لأنه متأخر الطبقة عن هذا ، نعم هو يكنى أبا أمين أيضًا وهو في التهذيب ."
قلت: لكن يبقى مجهول الحال . و شيخه أبو الوازع قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يهم . وأبو هلال الراسبي ، قال الحافظ أيضا: صدوق فيه لين . و جابر أبو حابس لم أقف عليه .