الصفحة 218 من 486

حميت على العهّار أطهار أمه ... وبعض الرجال المدعين غثاء

قلت: لو رجع المحقق الفاضل إلى شرح التبريزي 1: 143 - 144 لعرف أنه نقل معظم هذه الفقرة بما فيه تفسير الغندجاني للبيت وكلامه في قائله.

(46) ف 26 ص 64 الهامش 4:"... وجاء في هامش الأصول بجوار البيت الثاني لبعض العلماء قوله:"المدعى أصله أن رجلًا غار على أمة لبعض أهله، فولدت غلامًا، فدعته له فاشتراه أو وهب له"أما التبريزي فقال في شرح (المدعين) :"أي ليس كل من يدعي النسب إلى الآباء يكون له أب"انتهى."

قلت: لا يصح ما نسبه إلى التبريزي، وإنما هو في شرح الرافعي. أما الهامش الذي جاء في الأصل و (ب) -وسماها المحقق"الأصول"! - فقد نقله التبريزي أيضًا بعد البيت الثاني، إلا أنّ فيه (أغار) و (وهبوه) انظر شرحه 1: 144.

(47) ف 27 ص 65 س 11: صحح الغندجاني رواية قول عمرو بن شأس بقوله:"والصواب إن شاء الله (تجشم خمسًا ليس في سيره يتم) وفسّره بالإبطاء. وعلّق المحقق على الشطر فقال:"رواية النمري (ليس في سيره أمم) أخذ بها كل من الديوان والمرزوقي والتبريزي غير أن المرزوقي أشار إلى الرواية الأخرى بقوله"ويروى: ليس في سيره يتم أي إبطاء".

قلت: والتبريزي 1: 150 أيضًا أشار إلى هذه الرواية، وقال في تفسيرها: واليتم: الغفلة، ومنه قيل اليتيم، لأنه مغفول عنه، ولم يشر إلى النمري ولا رد أبي محمد.

(48) ف 28 ص 66 الهامش 2:"موسى بن جابر بن أرقم ... ترجمته في ... وشرح التبريزي 1/ 136".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت