الصفحة 230 من 486

(68) ف 39 ص 82: ورد في كلام النمري في تفسير قول برج بن مسهر الطائي:

فمنهن ألاّ تجمع الدهر تلعة ... بيوتًا لنا يا تلع سيلك غامض

"قال ابن الأعرابي: التلعة مسيل الماء ويقال في مثل:"ما أخاف إلا من سيل تلعتي". أي من بني عمي وقرابتي ...". وعلّق المحقق على المثل فقال:"لم أجد المثل بنصه، غير أن لديهم في الدلالة على العداوة بسيل التلعات قولهم في المثل"ما أقوم بسيل تلعاتك"انظر مجمع الأمثال (3845) 2/ 278."

قلت: قول ابن الأعرابي بنصه في اللسان والتاج (تلع) ، وانظر المثل بعينه في المستقصى 2: 310 قال:"يضربه الخائف من أقربائه ومداخليه". هذا والصواب في رقم المثل الذي ذكرى المحقق (3844) .

(69) ف 39 ص 82: ورد في النص بعد الكلام السابق متصلًا:"والكلام تمّ عند قوله (بيوتًا لنا) ..."كذا أثبت المحقق (تمّ) الفعل الماضي من التمام. وهو تحريف. صوابه (يتمّ) المضارع منه كما في الأصل و (ب) وشرح البتريزي 2: 86 وكتاب النمري: 106.

(70) ف 39 ص 82: في كلام المؤلف:"هذا موضع المثل: يا نعام إني رجل مضرب في الحمق". وعلّق عليه المحقق بقوله:"مثل يضرب عند الهزء بالإنسان لا يحذر ما حذِّر. انظر قصته في مجمع الأمثال (4707) 2/ 420. ويبدو أن الغندجاني زاد فيه للتوضيح، فنصه عند الميداني"يا نعام إني رجل"، والمضرب المقيم".

= (عي ناطق أعيا من عي ساكت) لأنها تؤدي إلى عكس المعنى المراد.

وإنما تصح كلمة (خير) في المثل الذي أورده الميداني وهو: (عي صاما خير من عي ناطق) ، وكان أبو محمد الأعرابي قد أورد هذه الرواية في الفقرة (8) ، ص 40/ المجلة].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت