الصفحة 725 من 1531

قال التي تتشبه بالرجال (طب) عن عمار بن ياسر بإسناد حسن

(ثلاثة لا يرد الله دعاءهم) إذا توفرت شروطه (الذاكر الله كثيرًا) يحتمل على الدوام ويحتمل الذاكر لله كثيرًا عند إرادة الدعاء (والمظلوم) وإن كان كافرًا معصومًا (والإمام المقسط) أي العادل في حكمه (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف

(ثلاثة لا يريحون رائحة الجنة) حين يجد المقربون ريحها (رجل ادعى إلى غير أبيه ورجل كذب عليّ) أي أخبر عني بما لم أقل أو أفعل (ورجل كذب على عينيه) كان يقول رأيت في منامي كذا وكذا وهو كاذب (خط) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف

(ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق ذو الشيبة) يحتمل أن المراد من طعن في السن (في الإسلام) وإن لم يشب (وذ والعلم) العامل بعلمه (وإمام مقسط) أي عادل (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف لكن له شواهد

(ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق ذو الشيبة في الإسلام والإمام المقسط) أي العادل (ومعلم الخير) للناس وهو أعم من ذي العلم (أبو الشيخ في) كتاب (التوشيح عن جابر) بن عبد الله

(ثلاثة لا يقبل لله منهم يوم القيامة صرفًا) نافلة (ولا عدلًا) أي فريضة يعني لا يقبل منهم فريضة قبولًا يكفر به هذه الخطيئة وإن كان يكفر بها ما شاء من الخطايا (عاق) لأصليه (ومنان) بما يعطيه (ومكذب بالقدر) بالتحريك أي بأن جميع الأمور بتقدير الله تعالى وإرادته (طب) عن أبي أمامة بإسنادين في أحدهما متروك وفي الآخر ضعيف

(ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة) أي قبولًا كاملًا (الرجل) ومثله المرأة للنساء (يؤم قومًا وهم) أي أكثرهم (له كارهون) أي المذموم شرعي (والرجل) الذي (لا يأتي الصلاة إلا دبارًا) بكسر الدال أي بعد فوات وقتها أي يصليها حين إدبار وقتها (ورجل اعتبد محررًا) أي اتخذه عبدًا كان يعتقه ثم يكتمه ويستخدمه (ده) عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد ضعيف كما في المجموع

(ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة) أي لا يثيبهم عليها (ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة العبد) وكذا الأمة (الآبق) بلا عذر (حتى يرجع إلى مواليه والمرأة الساخط عليها زوجها) لنحو نشوز (حتى يرضى) عنها زوجها (والسكران) أي المتعدي بسكره (حتى يصحو) من سكره (ابن خزيمة(حب هب) عن جابر قال في المهذب هذا من مناكير زهير

(ثلاثة) من الناس (لا يكلمهم الله) غضبًا عليهم (يوم القيامة ولا ينظر إليهم) نظر رحمة وعطف (ولا يزكيهم) يطهرهم من الذنوب أولا يثني عليهم (ولهم عذاب أليم) مؤلم (المسبل إزاره) إلى أسفل الكعبين بقصد الخيلا (والمنان الذي لا يعطي) غيره (شيئًا إلا منه) بفتح الميم وشدة النون أي إلا من به على من أعطاه (والمنفق سلعته) بشدة الفاء مكسورة أي الذي يروّج متاعه بالحلف الكاذب (حم 4) عن أبي ذر الغفاري

(ثلاثة لا يكلمهم الله) كلا ما يسرهم (يوم القيامة) استهانة بهم وغضبًا عليهم (ولا ينظر إليهم) نظر رحمة (رجل) خبر مبتدأ محذوف (حلف على سلعته) بكسر أوله بضاعته والجمع سلع كسدرة وسدر (لقد أعطى بها أكثر مما أعطى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت