فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 969

فظن معاوية أن الكلام بالفارسية لحن إذا كان معدولًا عن جهة العربية، وقال"الفزاري":

(وحديث ألذه هو مما ... ينعت الناعتون يوزن وزنا)

(منطق صائب ويلحن أحيانًا ... وخير الحديث ما كان لحنا)

يريد أنها تعرض حديثها فتزيله عن جهته، فجعل ذلك لحنًا، فأما اللحن في العربية فهو راجع إلى هذا لأنك إذا قلت: ضرب عبد الله زيد، لم يدر أيهما الضارب ولا المضروب، فكأنك قد عدلته عن جهته، فإذا أعربت عن معناك فهم عنك فسمي لحنًا لأنه يخرج على نحوين وتحته معنيان، وسمي الإعراب نحوًا لأن أصل النحو قصدك الشيء، تقول: نحو كذا وكذا أي قصدتهن فالمتكلم بالإعراب ينحو الصواب أي يقصده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت