شُرَيف: ماء أو جبل بنجد لبني نمير، وله يوم؛ أو هناك ما يقال له التسرير، عن يمينه إلى الغرب شَرَف؛ وعن يساره إلى الشرق شُريف.
الشّاروف: جبل.
مشرّف: جبل آخر.
شُرَف: ماء.
مُشرف: رمل بالدهناء.
شرف الروحاء: من المدينة المنورة على ثلاثين أو أربعين ميلًا.
الشرقص: شجرة صغيرة لها لبن.
الشرفوغ: الصمدع الصغير"يمانية".
شرقت: شوقًا وشروقًا الشمس: طلعت. و- شرقًا الثمرة: قطفها. و- الشاة: شق أذنها وقطعها قطعًا لم يبن، فهي شرقاء، وأذنها شرقاء، و- النخل: أزهى.
شَرِق- شرقًا بالماء أو بالريق: غصّ، فهو شرق. و- المكان بأهله: امتلأ فضاق (ز) . و- الجيد بالطيب: امتلأ (ز) . و- الشيء: اختلط (ز) : اشتدت حمرته (ز) . يقال منه: سرق لونه من الخجل (ز) وشرقت عينه أو سرق الدم في عينه: احمرّت. و- ت الشمس: ضعف لونها ودنت من الغروب (ز) . و- ت الشاة: انشقت أذنها أي صارت أذنها شرقاء- مشقوقة-. والاسم من ذلك كلّه الشرقة.
شرق: أخذ ناحية المشرق. و- وجهه: أشرق. و- اللحم: شبرقه أي قطعه طولًا
وشرّه في الشمس ليجف، وكان يُفعل ذلك في أيام الأضاحي بمنّى، وبه سميت أيام التشريق. و-: صلّى العيد. و- ت الأرض: أجدبت حيث لم يصبها ماء. و- متنه: أظهره للشمس: و- الثوب: صبغه صبغًا خفيفًا [1] .
التشريق: إشراق الوجه وجماله.
أشرقت الشمس: أضاءت. و- لونه: أسفر وأضاء حُسنًا. و- فلان: دخل وقت شروق الشمس. و- النخل: أزهى أي لون بحمرة [2] . و- الثوب بالصبغ: بالغ في حمرته (ز) . و- عدوّه: أغصه.
اشرورق الطرف بالدمع: غرق (ز) . و- ت عينه: احمرّت.
تشوق: قعد في المشرقة: نظر من مشريق الباب- سقه-.
انشرقت القوس: انشقت.
استشرق: طلب علوم أهل الشرق ولغاتهم"مولدة عصرية"، يقال لمن يعني بذلك من علماء الفرنجة.
الشرق: مطلع الشمس: ضوؤها، ج أشراق"غ ق". و-: الشمس حين تشرق"ويحرّك". و-: الضوء الذي يدخل من شق الباب"ويكسر". و-: مصدر بمعنى القطع،
(1) والعامة تقول: شرق الحوض إذا طلاء بطين رقيق وهي من الشاروق محرف الصاروج. اطلب مادة: س ر ج.
(2) وفي جبل عامل تقول العامة: شقوق لهذا المعنى، إذا أزهى وأشرق لونه.