وصَبْحَى ج صِباح"فيهما".
صَبَّخَه: أتاه مع الصباح: قال له عم صباحًا. وهي تحية الصباح عندهم. و- القوم الماء: سرى بهم حتى أوردهم الماء صباحًا. و- القوم شرًا أو غارة: جاءهم بها صباحًا. و- هـ: سقاء صبوحًا.
أصبح: دخل في الصباح: دنا وقت دخوله في الصباح. و- بالصلاة: صلاها عند طلوع الصبح. و- فلان كذا: بمعنى صار. و- القوم: استيقظوا، وذلك في جوف الليل (ز) . و-: أسرج المصباح. ويقال لمن يُنبه من سنة الغفلة: أصبح أي انتبه وابصر رشدك (ز) [1] .
اصباح: صار أصبح الشعر.
اصطبح: شرب الصبوح، فهو مصطبح وصبحان. و-: أسرج السراج.
تصبح: نام بالغداة: أكل ما يتعلل به صباحًا من الطعام.
التصبيح: الغداء، اسم له كالتنبيت والتمتين.
استصبح بالدهن: نوّر به المصباح. و- بالمصباح: استنار.
الصُّبح: الفجر أو أول النهار، وهو ضد المسي ج أصباح.
ذات صبحة: وقت الصباح"لا يُستعمل إلا ظرفًا".
ويقال أتاهم لصبح خامسة أي لصباح خمسة أيام.
الصبح"مصدر": وهو سقيك أخاك صباحًا.
الصبح: يريق الحديد وغيره: شدة الحمرة في الشعر: اسم للمصدر من الاصطباح. و- من الألوان: الصبحة.
الصبحة: ضد المسية: نوم الغداة"وتفتح".
الصبحة: ما تعللت به صباحًا من الطعام. و- من اللون: سواد إلى الحمرة؛ أو لون قريب من الشهبة؛ أو لون إلى الصهبة أو إلى الشهبة أو بياض غير خالص؛ أو شدة حمرة في الشعر. هو أصبح، وهي صبحاء، ج صُبّح. و-: سقية الإبل صباحًا؛ وليست بناجعة عند العرب.
صبحة الناقة: قدر ما تحلب منها صباحًا.
الصباح: الصبح: ضد الماء. قال ابن الجواليقي (في التكملة) : والصباح عند العرب من نصف الليل الآخر إلى الزوال، ثم المساء إلى آخر نصف الليل الأول، كذلك هو المروي عن ثعلب، نقله صاحب المصباح [2] .
ويقال أتيته صباح مساءً"من العرب من يبنيه كخمسة عشر، ومنهم يضيفه إلًا في حد الحال أو الظرف". وأتيته ذا صباح وذا صبوح وذات صباح وذات صبوح أي بكرة. قال سيبويه: لا يستعمل إلا ظرفًا غير متمكن.
يوم الصباح: يوم الغارة (ز) .
يا صباحاه: كلمة يقولونها إذا صاحوا للغارة لأن
(1) وعامتنا تقول: استصبح"بلفظ الأمر".
(2) ولا تزال إلى الآن العادة في تحية الصباح والمساء على هذا النحو.