الصفحة 1797 من 3489

ص ن ع

صنعت وصنعت الجارية: أحسن إليها حتى سمنت.

أصنع الفرس: صنعه (ز) أو أصنع الفرس وصنعت الجارية. و- الرجل: أعان آخر. و- الأخرق: تعلم وأحكم.

اصطنع فلانًا: اختاره. و- إليه معروفًا: قدمه. و- عنده صنيعةً: اتخذها. و- فلان خاتمًا: سال رجلًا أن يصنعه له. و-: اتخذ دعوة لاخوانه.

تصنع: تزين وتكلف حسن السمت والباطن مدخول.

المتصنع: المتكلف الصلاح وليس به.

صانعه: داراه وداهنه (ز) : خادعه (ز) : وافقه: صنع له شيئًا ليصنع هو مثله. و- الوالي: رشاه (ز) . و- الفرس: لم يعط جميع ما عنده من السير كأنه يوافي بما يبذل منه ويصون بعضه (ز) . والفرس مصانع [1] .

استصنع الشيء: سأل أن يصنع له: دعا إلى صنعه.

الصنع والصونع: دويبة أو طائر.

وسمع: رجلٌ صنع اليدين، وقومٌ صنعون.

رجلٌ صنع اليدين وصنع اليد من قوم صنعي الأيدي وأصناع الأيدي أي صانع حاذق ماهر. وحكى سيبويه: الصنع

ص ن ع

"مفردًا".

رجلٌ صنع اليد وصنع اليدين، وهم صنعى الأيدي وصنعٌ وصنعٌ. وسيبويه لا يكسر صنع استغناء بالسالم. ورجلٌ صنيع اليدين، وقيل: هو صنعٌ"إذا افردت"، وهو صنع اليد واليدين"إذا أضفت".

وقالوا: لسان صنعٌ، وهو صنع اللسان"مجازًا"أي بليغ؛ وهي صناع اليد أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين"وتفرد في المرأة"من نسوةٍ صنع الأيدي. وفي الصحاح: امرأة صناع اليدين؛ زاد في اللسان ولا يفرد صناع اليد في المذكر. وهما امرأتان صناعان من نسوةٍ صنع. قال ابن بري: والذي اختاره ثعلب رجلٌ صنع اليد وامرأة صناع اليد. وحكى بعضهم: رجلٌ صنيع وامرأة صنيعة.

هي صناعٌ: إذا كانت دقيقة اليدين تسوي الأشافي -المخارز -وتخرز الدلاء.

امرأة صناع: حاذقة بالعمل.

الصنع: الرزق. وما أحسن صنع الله وصنيع الله عندك.

الصنع: ما يصنع لجمع الماء كالبركة والصهريج: حوض يسوى لماء السماء ولا يطوى بالآجر، ج أصناع"تاج: ب ر ك". و-: خشبة يحبس بها الماء وتمسكه حينًا، ج صنوع وأصناع. و-: السفود: الشواء نفسه: كل ما صنع من سفرة وغيرها: الخياط أو الدقيق اليدين: الثوب (ز) : العمامة (ز) .

(1) والعامة تقول للفرس: مصنع، وهو يتصنع إذا كان كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت