الصفحة 2175 من 3489

ع م ص

عمصت العامص [1] : صنعته وهو ضرب من الطعام. قال في التاج: وهي كلمة على أفواه العامة وليست بدوية.

العمص: المولع بأكل العامص؛ أو بأكل الحامض"ولعل الثانية تحريف".

العامص: الهلام يريدون به الخاميز"معربا"وهو مرق السكباج المبرد المصفى. أو-: اللحم يشرح رقيقا ويؤكل نيئا وربما يلفح لفحة على النار، يفعله السكارى؛ أو هو ما يتخذ من لحم عجل بجلده.

يوم عماص: شديد"لغة في السين".

عاموص: بلد قرب بيت لحم.

العمضج والعماضج: الصلب الشديد من الخيل والإبل.

عمطه- عمطا: عرضه. و- نعمة الله: لم يشكرها.

وعمط: لغية في الغين منكر.

اعتمطه: عابه ولتبسه بما ليس فيه.

أو العميطو: كنية الحرذون، وبه كني الرجل.

عمق- عماقة وعمق -عمقا الوادي والفج والبئر ونحو ذلك: بعد إلى أسفل، فهو عميق ج عمق وعمق وعماق، وهي عميقة ج عمائق وعماق وعمق وعمق. وهي معيقة"على القلب". ومعقت وما أمعقها، لغة تميم، وما أعمقها على الفصيح.

عمق البئر وأعمقها واعتمقها: جعلها عميقة. و- النظر في الأمور: بالغ (ز) .

تعمق في كلامه: تنطع (ز) . و- في الأمور: تنوق (ز) .

هو عمقي الكلام: إذا كان لكلامه غور (ز) .

العمق والعمق والعمق: البعد إلى أسفل في بئر أو واد أو غيرهما، أو قعرهما. و-: ما بعد من أطراف المفازة البعيدة ج أعماق؛ أو الأعماق: النواحي والأطراف. قال ابن الأعرابي: العمق إذا كان صفة للطريق فهو البعد وإذا كان صفة للبئر فهو طول جرمها. و-: البسر الموضوع في الشمس ليجف"وليس بثبت".

ويقال: لي في كذا عمق أي حق.

العمقة: وضر السمن في النحي.

العمقى: نبت قيل أنه أمر من الحنظل وهو من شجر الحجاز ويقال له العماقية.

العامق: البعير يرعاه. والإبل عامقة.

العمق: واد بالطائف؛ موضع ببلاد مزينة قرب المدينة؛ كورة بنواحي حلب وهي الأعماق؛ عين بوادي الفرع؛ حصن على الفرات؛ موضعان بالجزيرة، وبنواحي اليمامة.

العمق: منزل لحاج الكوفة.

العمق: واد في ديار بني نمير لهم به ماءة تسمى العمقة.

العمقى: واد أو أرض.

ع م ك

العمكوس والعكموس والعكسوم: الحمار

(1) والعامة تقول: عمصت عينه إذا رمصت؛ والرمص: ماتقذفه العين أبيض وهو عندهم العمش. وهي محرفة عن غمصت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت