الصفحة 3153 من 3489

ن ع م

جنس). ويقال: أموق _ أشرد _ من نعامة. وأجبن وأعدي من نعامة. ويقال: خفت نعامته أي استمر به السير (ز) . وشالت نعامته أي تفرقوا (ز) : تفرقت كلمتهم (ز) : ذهب عزهم (ز) : تحولوا عن ديارهم) (ز) .

ويقال: له ساقا نعامة لقصرهما. وله جؤجؤ نعامة لا رتفاعه وهو يجمع بين الأروي والنعامة؛ الأولي مساكنها الجبال والثانية السهولة فهما لا تجتمعان. ويقال لمن تكثر عله: نا أنت الا نعامة (ز) .

ويلقب الطويل بظل النعامة (ز) .

النعامة: الخشبة المعترضة على الزرنوقين تعلق بهما البكرة (ز) .

أو خشبة على فم البئر تقوم عليها السواقي (ز) .

و_: صخرة ناشزة في البئر (ز) : كل بناء على جبل كالظلة (ز) :

ما نصب من خشب يستظل به الربيئة (ز) : العلم ينصب ليهتدي به في المفاوز (ز) ج نعام.

و_ من الفرس: دماغه أو فمه. و _: الرجل: باطن القدم (ز) أو عرق في الرجل,

أو صدر القدم, أو ما تحت القدم, أو خط في باطن اللرجل أو الساق؛ أو عظم الساق.

و_: جماعة القوم (ز) : الظلمة (ز) الجهل (ز) .

يقال: سكنت نعامته. وهو خفيف النعامة أي خفيف العقل (ز) .

و_: الفرح: الاكرام المحجة الواضحة (ز) : الطريق (ز) : الطويلة من النساء ومن الأراك وغيرها من الشجر (ز) . و _: الجلدة التي تغطي الدماغ.

ن ع م

وشخص كل انسان نعامته (ز) . و _: الفيج _ رسول الأخبار _ المستعجل (ز) .

ابن النعامة: الطريق: الساقي على رأس البئر: محجة الطريق: الفرس الفاره: عظم الساق

"تاج: ب ن و".

النعام والنعائم: من منازل القمر, وهي ثمانية نجوم في المجرة كأنها سرير معوج.

قال في المحكم: أربعة في المجرة وتسمي الواردة, وأربعة خارجة وتسمي الصادرة.

نعيم"نجدية": المجموعة السماوية, وهو بالفرنسية croix du sud .

النعامي: من أسماء ريح الجنوب؛ أو ريح تجئ بين الجنوب والصبا.

وقالوا: نعامك أن تفعل أي قصاراك"وزنا ومعني".

النعيم الخفض والدعة والمال وغضارة العيش: النعمة الكثيرة.

نعيم الله: عطيته الكثيرة الوافرة.

النعمي والنعماء"ان قصرت ضممت وان مد دت فتحت": النعيم"القصر بازاء البؤس, والمد بازاء البأساء"

والضراء"ج أنعم"فيهما"."

النعمان: الدم. وأضيف إلى الشقائق لحمرتها؛ أو هو مضاف إلى ابن المنذر لأنه حماه.

قال أبو عبيدة: ان العرب كانت تسمي ملوك الحيرة النعمان لأنه كان آخرهم.

التنعيمة: شجرة ناعمة الورق, ورقها كورق السلق, خضراء غليظة الساق, لا ثمر لها, لا تنبت إلا على الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت