فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أو هو البعيد مطلقًا، أو من لا قرابة له حقيقة. و-: الذي لا ينقاد.
الجنبة"وتحرك": الجنب، وهو شق الإنسان. و- الناحية: الاعتزال عن الناس.
وهو رجل ذو جنبة.
وقالوا: أنا في ذراك وجنبتك"وبالتحريك والصواب الإسكان"قاله ابن جني.
و-: البعد في البلد وفي النسب: جلدة من جنب البعير تتخذ منها العلبة: طائفة من الجنب: عامة الشجر التي تتربل في الصيف، أي تخرج الربل- وهو النبات يخرج من تحت اليبيس-. و- من النبات: ما كان فوق البقل ودون الشجر؛ وهو الذي يبقى أصله في الشتاء ويبيد فرعه.
جنبتا الأنف وجنبتاه: جنباه؛ وقال سيبويه: هما الهطان اللذان اكتنفا جنبي أنف الظبية، ج جنائب.
الجنبة: بقلة خشناء لها ورق كالدخن، ترعاها الماشية بعد هيج البقول ويبسها، إذ لا تجد سواها، وتسمى الخضرة.
الجنبة: ما يجتنب.
الجانب: الناحية والفناء، ج أجنبة وجوانب.
و- من الإنسان وغيره: شقه أي جنبه (ز 9.
و-: الغريب الأجنب، ج جنتاب. و-: المجتنب المحقور، وهو لين الجانب أي سهل القرب. و-: الذي لا ينقاد.
الجنوب: ريح تأتي عن يمين القبلة، جهتها ما بين مطلع سهيل إلى مغربه، أو ما بين مهبي
الصبا والدبور مما يلي مطلع سهيل، أو من مطلع سهيل إلى مطلع الشمس في الشتاء، أو إلى مطلع الثريا، ج جنائب وأجنب؛ وبعضهم يسميها: القبول، وهي في الصبا أشهر"كـ: 2: 50". ويقال لها النعامي، ويكني بها عن الصفار، فيقال: ريحها جنوب إذا تصافيا، فإن افترقا فقد شملت ريحهما، أي صارت شمالًا.
الجناب: الفناء: الناحية، أو ما قرب من محلة القوم. و- الرحل، ج أجنبة.
الجناب: ذات الجنب.
الجناب: القياد؛ يقال: فرس طوع الجناب.
و-: المجانبة؛ يقال: لج فلان في جناب قبيح إذا لج في مجانبة أهله.
الجنابة: ضد القرابة، وهي بمعنى البعد والغربة: المني (ز) : الناقة تعطيها القوم مع دراهم ليميروك عليها.
جنبتا الأنف: جنباه.
ويقولون: هذا جنابي إذا كان يسايرني إلى جنبي [1] .
الجنيب: الطائع المنقاد. وهي جنيبة. و-: الذي يتجنب قارعة الطريق مخافة الأضياف: الغريب الأجنبي: تمر جيد معروف بأنواعه.
وفي الحديث: بعد الجمع بالدراهم ثم ابتع بها جنيبًا. ورجل جنيب: كأنه يمشي في جانب
(1) والعامة تقول: يسير أو يمشي جنابي إذا كان يمشي مجانبًا، أو إلى جانب الطريق، فالياء عندهم للنسبة، والفصيح ما في الأصل.