فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 2371

به، وكذلك كل ناهضٍ بثقلٍ وإبطاءٍ، فإنه ينوء عند نهوضه.

وقد يكون النوء السقوط.

قال"أبو عبيدٍ": ولم أسمع أن النوء السقوط إلا في هذا الموضع.

وقال الله - عز وجل-:"ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة"وقال"ذو الرمة"يذكر امرأةً بالعظم:

تنوء بأخراها فلأيًا قيامها ... وتمشي الهوينا من قريب فتبهر

وقد ذكرت العرب الأنواء في أشعارها فأكثرت حتى جاء فيه النهي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-.

478 -وقال"أبو عبيد"في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-"أن رجلًا كان يخدمه في سفرٍ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: هل في أهلك من كاهل؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت