فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 2371

ولا تدخل الفريضة في هذا الحديث؛ لأن رجلًا لو صلى الفريضة قاعدًا أو نائمًا، وهو لا يقدر إلا على ذلك كانت صلاته تامةً مثل صلاة القائم- إن شاء الله-؛ لأنه من عذر.

وإن صلاها من غير عذرٍ قاعدًا أو نائمًا لم تجزه البتة، وعليه الإعادة، وهذا وجه الحديث.

وأما قوله:"كنت لا تدارئ ولا تمارى" [317] .

فإن المدارأة هاهنا مهموزة من دارأت، وهي المشاغبة والمخالفة على صاحبك، ومنها قول الله [-عز وجل-] ."وإذا قتلتم نفسًا فادارأتم فيها"يعني اختلافهم في القتيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت