فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 2371

قال:"أبو زبيد الطائي"يصف الأسد:

يظل مغبًا عنده من فرائس ... رفات عظامٍ أو غريضٌ مشرشر

وقوله:"فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا يعني ضجوا وصاحوا، والمصدر منه الضوضاة غير مهموز."

وأما الدوحة: فالشجرة العظيمة من أي شجرٍ كان.

وأما قوله:"مثل الربابة البيضاء"فإنها السحابة التي قد ركب بعضها بعضًا، وجمعها ربابٌ. وبه سميت المرأة الرباب، وقال الشاعر [326] :

سقى دار هندٍ حيث حلت بها النوى ... مسف الذرى دانى الرباب ثخين

وأما الربابة - بكسر الراء- فإنها شبيهةٌ بالكنانة يكون فيها السهام قال"أبو ذؤيب"يصف الحمار والأُتن:

وكأنهن ربابةٌ وكأنه ... يسرٌ يُفيض على القداح ويصدع

قال: وبعض الناس يقول: الربابة: خرقةٌ أو جلدةٌ يجعل فيها القداح شبه الوعاء لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت