فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 2371

وأما السداد -بالفتح- فإنما معناه الإصابة في المنطق أن يكون الرجل مسددا.

يقال منه: إنه لذو سداد في منطقة وتدبيره، وكذلك الرمى، فهذا ما [جاء] في الحديث من العربية.

وأما ما فيه من الفقه، فإنه أخبرك بمن تحل له المسألة، فخص هؤلاء الأصناف الثلاثة، ثم حظر المسألة على سائر الخلق.

وأما حديث"ابن عمر":"إن المسألة لا تحل إلا من فقر مدقع، أو غرم مفظع، أو دم موجع"فإن هذه الخلال الثلاث هي تلك التي في حديث"أيوب"، عن"هارون بن رياب"، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأعيانها إلا أن الألفاظ اختلفت فيهما، فلا أرى المسألة تحل في هذا الحديث أيضا إلا لأولئك الثلاثة بأعيانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت