فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 2371

قال الكسائي، واليزيدي، وأبو عمروٍ وغيرُ واحدٍ دخل كلام بعضهم في بعض: قوله:"كلفٌ بأقاربه"، يعني شديد الحب لهم.

وقوله:"فيه دعابةٌ"، يعني المزاح.

وقوله:"لولا بأوٌ فيه"البأو: الكبر والعظمة، قال حاتمٌ [الطائي] :

فما زادنا بأوًا على ذي قرابةٍ ... غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر

وقوله:"وعقةٌ لقسٌ"- وبعضهم يقول:"ضبسٌ"- ومعنى هذا كله: الشراسة وشدة الخلق، وخبث النفس.

ومما يبين ذلك الحديث المرفوع:"لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي".

[حدثنا أبو عبيدٍ] قال [432] : حدثنيه يحيى بن سعيدٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت