فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 2371

وقوله:"الجنبة"، يعني: الناحية. يقول: تنحوا عنهن، وكلموهن من خارج الدار، ولا تدخلوا عليهن، وكذلك كل من كان خارجًا. قيل: جنبةً.

وهذا مثل حديثه الآخر:"لا يدخلن رجلٌ على امرأةٍ، وإن قيل حمؤها، ألا [إن] حمأها الموت"فالحمء: أبو الزوج.

قال"الأصمعي": وفيه ثلاث لغاتٍ: هو حماها مثل قفاها، وحموها مثل أبوها، وحمؤها مقصورٌ مهموزٌ.

وقوله:"الموت"، يقول: فلتمت ولا تفعل ذاك.

فإذا كان هذا من رأيه في أبي الزوج، وهو محرمٌ، فكيف بالغريب؟

وقال الراعي في الجنبة:

أخليد إن أباك ضاف وساده ... همان باتا جنبةٌ ودخيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت