669 -وقال"أبو عبيدٍ"في حديث عثمان [بن عفان] -رحمه الله- حين أرسل"سليط بن سليطٍ"و"عبد الرحمن بن عتابٍ"إلى"عبد الله بن سلامٍ"فقال:"ايتياه، فتنكرا، وقولا: إنا رجلان أتاويان، وقد صنع الناس ما ترى، فما تأمر؟"
فقالا له ذلك، فقال: لستما بأتاويين، ولكنكما فلان، وفلان، وأرسلكما أمير المؤمنين"."
قال: حدثناه"ابن علية"عن"أيوب"عن"ابن سيرين"عن"عثمان".
قال"الكسائي": الأتاوى: الغريب الذي هو في غير وطنه، وأنشدنا -هو-"وأبو الجراح العقيلي"، أو أحدهما -يصف الإبل أنها قطعت بلادًا حتى صارت في القفار، فقال:
يصبحن بالقفر أتاويات
هيهات من مصبحها هيهات
هيهات حجر من صنيبعات