وأما قوله:"في الفحل": فإنه من النخل، كما قال"ابن إدريس"، ومعناه: الفحل يكون للرجل في حائط قومٍ آخرين لا شرك له فيه إلا ذلك الفحل، فإن باع القوم حائطهم، فلا شفعة لرب الفحل فيه من أجل فحله ذلك.
وقد يقال للحصير: فحل، وإنما نرى أنه إنما سمي فحلًا؛ لأنه يعمل من فحول النخل.
ومن ذلك حديث يروى عن"النبي"-عليه السلام-:"أنه دخل على رجلٍ من الأنصار، وفي ناحية البيت فحل من تلك الفحول، فأمر بناحيةٍ منه فرشت، ثم صلى عليه".