قال: حدثنيه"يزيد"عن"مهدي بن ميمونٍ"عن"محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب"عن"بشر بن شغافٍ"عن"عبد الله بن سلامٍ".
قال"الأموي"و"ابن الكلبي"وغيرهما، ذكر كل واحدٍ منهم بعض هذا الكلام.
قوله:"فوذاه فاتدأ"، يقال: وذات الرجل: إذا زجرته، وقمعته، وقوله:"اتدأ"يعني: انزجر.
وقوله:"أن تسب نعثلًا"قال"ابن الكلبي": إنما قيل له: نعثل؛ لأنه كان يشبه برجلٍ من أهل مصر اسمه"نعثل"وكان طويل اللحية، فكان"عثمان"إذا نيل منه وعيب، شبه بذلك الرجل؛ لطول لحيته، ولم يكونوا يجدون عيبًا غير هذا.
وقال بعضهم: إن"نعثلًا"من أهل"أصبهان"ويقال في"نعثلٍ": إنه الذكر من الضباع.
وأما قول:"ابن سلامٍ":"الخليفة من بعد نوحٍ": فإن الناس اختلفوا في معناه.
وأما أنا فإنه عندي أنه أراد بقوله"نوحًا":"عمر بن الخطاب"، وذلك لحديث"النبي"-صلى الله عليه وسلم- حين استشار"أبا بكرٍ"