فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 2371

قال «الأصمعى» : يقول: متى يحتاج إليه, وهو من الخلة والحاجة.

قال: وأمل على أعرابى وصيته, فقال: «وإن نخلاتى للأخل الأقرب»

يعنى الأحوج من أهل بيته.

وكان «الكسائى» يذهب إلى الخلة, والخلة من النيات, ما أكلته الإبل من غير الحمض.

قال «الأصمعى» : والعرب تقول: الخلة خيز الإبل, والحمض فاكهتها, وهو كل نبت فيه ملوحة, فإذا ملت الخلة حولت إلى الحمض, لتذهب عنها تلك الملالة, ثم تعاد إلى الخلة.

قال «أبو عبيد» : فأراد «الكسائى» [516] بقوله: متى يختل إليه: أى متى يشتهى إلى ما عنده كشهرة الإبل للخلة. وقول «الأصمعى» في هذا أعجب إلى, وأشبه بالمعنى, قال «كثير» :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت