فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2371

قال «أبو عبيدة» : صبرها: أعلاها, وكذلك صبر كل شيء: أعلاه, وجمعه أصبار, قال «النمر بن تولب» يصف روضة:

عزبت وباكرها الربيع بديمة ... وطفاء تملؤها إلى أصبارها

يعنى إلى أعاليها, وهى جماعة الصبر.

وقال «الأحمر» : الصبر: جانب الشئ, وفيه لغتان: صبر وبصر, كما قالوا: جذب, وجبذ.

قال «أبو عبيد» : وقول «أبى عبيدة» أعجب إلى أن يكون في أعلاها من أن يكون في جانبها.

761 -وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] «أن امرأته سألته أن يكسوها جلبابًا, فقال: إنى أخشى أن تدعى جلباب الله الذى جلببك به. قالت: وما هو؟ قال: بيتك.

قالت: أجنك من أصحاب «محمد» تقول: هذا.

قال: حدثنيه «ابن مهدى» , عن «سفيان» , عن «طارق بن عبد الرحمن» ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت