فهرس الكتاب
قوله: «ذافوق» : يعنى السهم الذى له فوق, وهو موضع الوتر, وإنما نراه قال: «خيرنا ذا فوق» , ولم يقل: «خيرنا سهمًا» , لأنه قد يقال: له سهم, وإن لم يكن أصلح فوقه, ولا أحكم عمله, فهو سهم, وليس بتام كامل حتى إذا أصلح عمله, واستحكم, فهو حينئذ سهم ذو فوق, فجعله «عبد الله» مثلًا «لعثمان» [- رضى الله عنه -] .
يقول: إنه خيرنا سهمًا تامًا في الإسلام والسابقة والفضل, فلهذا خص ذا الفوق.
769 -وقال «أبو عبيد» , في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] أن رجلًا كان في أرض له إذ مرت به عنانة ترهيا, فسمع فيها قائلًا يقول: إبتى أرض فلان فاسقيها».
قال: حدثناه «أبو معاوية» , عن «الأعمش» , عن «شقيق بن سلمة» , عن «مسروق» , عن «عبد الله» .
قال «الأصمعى» وغيره: قوله: ترهيأ: يعنى أنها قد تهيأت للمطر, فهى