فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 2371

عن «عبد الله» إلا أنه قال: يتمرغ, وقال غيره: كأنه في فلك.

وفي بعض الحديث أنه قال له: «إن فلانًا لقع فرسك» أى: أصابه بعين. ويقال: لقعت فلانًا بالبعرة: إذا رميته بها, ولم نسمعه إلا في إصابة العين, وفي البعرة.

وقوله: «في فلك» فيه قولان: فأما الذى تعرفه العامة, فإنه شبهه بفلك السماء الذى تدور عليه النجوم, وهو الذى يقال له: القطب, شبه بقطب الرحى. وقال بعض الأعراب: الفلك: هو الموج إذا ماج في البحر فاضطرب, وجاء وذهب, فشبه الفرس في اضطرابه بذلك, وإنما كانت عين أصابته.

777 -وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] فى الوصية [530] : «هما المربان: الإمساك في الحياة, والتبذير في الممات» .

قوله: «هما المريان» [أى] هما الخصلتان المرتان, والواحدة منهما المرى, وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت