فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 2371

زجل ويله يجاويه دف ... ف لخون مأدوبة وزمير

فالمأدوبة [هى] التى قد صنع لها الصنيع, فهذا تأويل من قال: مأدبة.

فأما من قال: مأدبة, فإنه يذهب به إلى الأدب يجعله من ذلك, ويحتج بحديثه الآخر: «إن هذا القرآن مأدبة الله, فتعلموا من مأدبته» , وكان «الأحمر» يجعلهما لغتين: مأدبة بمعنى واحد, ولم أسمع أحدًا يقول هذا غير والتفسير الأول أعجب إلى.

786 -وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -] :

«لأن أعض على جمرة حتى تبرد, - أو قال: حتى تطفأ - أحب إلى من أن أقول لأمر قضاه الله [على] : ليته لم يكن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت