فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 2371

وأنشدنى لرجل من «عذرة» :

وإنى لمن سالمتم لألوقة ... وإنى لمن عاديتم سم أسود

وقال غيره:

حديثك أشهى عندما من ألوقة ... تعجلها ظمآن شهوان للطعم

والذى أراد «عبادة» بقوله: لوق لى: يقول: لين لى من الطعام حتى يصير كالزيد في لينه: يعنى أنه لا يقدر على غير ذلك من الكبر.

وقوله: وإن [550] صاحبى لأصم أعمى: يعنى الفرج. أنه لا يقدر على شئ, ولا يعرفه. يقول: وأنا مع هذا أكره أن أخلو بامرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت