قوله: قارضتهم: يكون القرض في أشياء, فمنها: القطع, وبه سمى المقراض, لأنه يقطع به, وأظن قرض الفأر منه, لأنه قطع, وكذلك السير في البلاد: إذا قطعتها, قال «ذو الرمة» :
إلى ظعن يقرضن أقواز مشرفٍ ... يمينًا وعن أيسارهن الفوارس
ومنه قوله - عز وجل: {وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال} .
والقرض أيضًا: في قول الشعر خاصة, ولهذا سمى القريض, وقال «أبو عبيد» : ومنه قول «عبيد بن الأبرص» : «حال الجريض دون القريض» .
ومنه قول «الأغلب [العجلى] » :