و «الأصمعى» ينشده بالعين «نشع المحارا» وهو إيجارك الصبى الدواء أو غيره.
قال «الأصمعى» : واسم ذلك الدواء: النشوع, وهو الوجور.
[قال «أبو عبيد» : وغير «الأصمعى» ينشده بالغين - معجم -] والمحار:
الصدف, واحدته محارة.
851 -وقال «أبو عبيد» في حديث «أبى هريرة» : أنه كره السراويل المخرفجة».
قال: حدثناه «القاسم بن مالك» بإسناد لا أحفظه.
قال «الأموى» : يقال: تفسير المخرفجة في الحديث: أنها التي تقع على ظهور القدمين.
قال «أبو عبيد» : وهذا تأويلها, وإنما أصل هذا مأخوذ من السعة.
قال «الأموى» : ولهذا قيل: عيش مخرفج, إذا كان واسعًا رغدًا: قال «العجاج» :