فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 2371

النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «فحاص المسلمون حيصة» وبعضهم يقول: «فجاض المسلمون جيضة» وهذا حديث يحدثه غير واحد من الفقهاء عن «يزيد بن أبى زياد» , عن «عبد الرحمن بن أبى ليلى» , عن «ابن عمر» .

قال «الأصمعى» : المعنى فيهما واحد, وإنما هو الروغان, والعدول عن القصد, ومنه قوله [- عز وجل -] : {ما لهم من محيص} يقول: من محيد يحيدون إليه, ومنه قول «أبى موسى» : «إن هذه الحيصة من حيصات الفتن» كأنه أراد أنها روغة منها عدلت إلينا.

قال «أبو عبيد» : والجيض نحو مئه, قال «القطامى» يذكر الإبل:

وترى لحيضتهن عند رحلينا ... وهلا كان بهن جنة أولق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت