فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 2371

الزمانة في جسده من بلاء, أو كسر, أو غيره, وأنشدنى «الأحمر» :

ما خلتنى زلت بعدكم ضمنًا ... أشكو إليكم حموة الألم

[الحموة من الحامى]

والاسم من هذا: الضمن والضمان, وقال «عمرو بن أحمر الباهلى» وكان أصابه بعض ذلك في نفسه:

إليك إله الخلق أرفع رغبتى ... عياذًا وخوفًا أن تطيل ضمانيًا

والضمان: الداء نفسه.

قال «أبو عبيد» : ومعنى الحديث: أن يكتتب الرجل أن به زمانه وليست به, اعتلالًا بذلك, ليتخلف عن الغزو.

925 -وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله بن عمرو» : «أنه بكى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت