فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 2371

قوله: من بين أحمر, وأصفر, وأخضر: بعض الناس يحمله على زينة الحور العين, ولا أراه أراد ذلك, لأنه إنما ذكر الحور العين يعد ذا, ولكنه أراد عندى زهرة الأرض, وحسن نباتها, وهيئة القوم في لباسهم, ومما يبين ذلك قوله: وفى الرحال ما فيها» , فذكرهم نعمة الله عليهم في أنفسهم وفى أهاليهم.

وقوله: ولا تخزوا الحور العين, ليس هو من الخزى, ولا موضع للخزى هاهنا, ولكنه من الخزاية, وهى الاستحياء.

يقال من الهلاك: خزى الرجل يخزى خزيًاز

ويقال من الهلاك: خزى الرجل يخزى خزيًا.

ويقال من الحياء: خزى يخزى خزاية. [629]

ويقال: خزيت فلانًا: إذا استحييت منه, قال «ذو الرمة» - في الخزاية -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت