فمَنْ صَرَفَ منها شيئًا لغيرِ الله فهو مُشرِكٌ كافرٌ، والدليلُ قوله تعالى ?وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ? [المؤمنون:117] ، وفي الحديثِ «الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَة» والدليلُ قوله تعالى ?وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ? [غافر:60] .
ودليلُ الخوفِ قوله تعالى ?فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ? [آل عمران:185] .
ودليلُ الرَّجاءِ قوله تعالى ?فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا? [الكهف:110] .
ودليلُ التَّوكُّلِ قوله تعالى?وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ? [المائدة:23] ، وقوله?وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ? [الطلاق:3] .
ودليلُ الرَّغْبَةِ والرَّهبَةِ والخُشوعِ قولُه تعالى ?إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ? [الأنبياء:90] .
ودليلُ الخَشيةِ قوله تعالى ?فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي? [البقرة:150] .
ودليل الإنابةِ قوله تعالى ?وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ? [الزمر:54] .
ودليل الاستعانةِ قوله تعالى ?إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ? [الفاتحة:5] ، وفي الحديثِ «إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ» .
ودليل الاستعاذةِ قوله تعالى ?قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ? [الفلق:1] ، ?قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ? [الناس:1] .
ودليل الاستغاثةِ قوله تعالى ?إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ? [الأنفال:9] .