فهرس الكتاب
الدليل: هو المرشد إلى المطلوب، هذا في اللغة، وسواءٌ أكان حسيًّا كالدليل الذي يَدُلُّ الناس في السفر، أو معنويا مثل: الدليل الذي يُؤخذ منه الحكم، وقد سبق الكلام عليه.
الظن: تجويز أمرين أحدهما أظهر من الآخر، والشك: تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر.
العلم ينقسم إلى أربعة أقسام:
-اليقين: وهو الذي يقتضي حصولَ تمام العلم، بحيثُ لا يبقى الإنسان مترددا في معلومِه.
-الظن: هو حصول جمهور العلم، بحيث يكون الحصول أرجحَ لدى الإنسان من خلافه.
-الشك: وهو استواء الطرفين.
-الوهم: وهو مقابل الظن، وهو الاحتمال المرجوح.
وأُصُول الفِقْهِ طُرُقُهُ عَلَى سَبِيلِ الإجْمَالِ وَكَيْفِيَّةُ الاسْتِدْلالِ بِهَا.
عرف هنا أصول الفقه بمعناه اللقبي.
قوله:"طرقه"أي: أدلته.
قوله:"على سبيل الإجمال"أي: الإجمالية.
قوله:"وكيفية الاستدلال بها"أي: كيفية أخذ الأحكام منها، فيشمل الأحكام، ويشمل آخذ الأحكام.
(وَمِنْ أَبْوَابِ أُصُولِ الْفِقْهِ: أَقْسَامُ الْكَلاَمِ، وَالأَمْرُ، وَالنَّهْيُ، وَالْعَامُّ، وَالْخَاصُّ، وَالْمُجْمَلُ، وَالْمُبَيَّنُ، وَالظَّاهِرُ، وَالْمُؤَوَّلُ، وَالأَفْعَالُ، وَالنَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ، وَالإِجْمَاعُ، وَالأَخْبَارُ، وَالْقِيَاسُ، وَالْحَظْرُ وَالإِبَاحَةُ، وَتَرْتِيبُ الأَدِلَّةِ، وَصِفَةُ الْمُفْتِي وَالْمُسْتَفْتِي، وَأَحْكَامُ الْمُجْتَهِدِينَ)
هذا هو التقسيم الذي اشتهر في زمن المصنف، والمتأخرون يقسمونه تقسيما آخر.
وللدخول في أي فن ينبغي ذكرُ مقدماتٍ عشرة:
حَدُّه: الأدلة الشرعية الإجمالية، وطرق الاستفادة منها، وحال المستفيد.
موضوعُه: الأحكام الشرعية، وأدلتها.
ثمرتُه: الفهم عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم.
نسبتُه: هي نسبة العموم والخصوص الوجهي، لاشتراكه مع بعض هذه العلوم في بعض الأبحاث، ولانفراده بكثير من هذه البحوث التي يختص بها.
فضلُه: سبق في مقدمة الشرح.