لحديث عائشة قالت (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بصيام يوم عاشوراء، فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر) رواه البخار ي.
ثانيًا: مرحلة التخيير بين الصيام والفدية.
قال تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرًا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم) .
ثالثًا: فرض الصيام على التعيين.
قال تعالى (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) .
-فضائل رمضان:
أولًا: تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين) متفق عليه.
وهذا يتم في أول ليلة من هذا الشهر المبارك:
لقوله - صلى الله عليه وسلم - (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وقيل: يا با غي أقبل ويا باغي الشر أقصر) رواه الترمذي.
(صفدت) أي شدت بالأصفاد.
المراد قيل بالشياطين: المردة منهم، فقد جاء عند النسائي (وتغل فيه مردة الشياطين) .
ثانيًا: فيه ليلة القدر. التي هي خير من ألف شهر.
قال تعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر) .
وقد حسب بعض العلماء ألف شهر فوجدوها تزيد على (83) سنة.
ثالثًا: شهر القرآن.
قال تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) .
والمراد إنزاله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا كما جاء ذلك عن ابن عباس.
رابعًا: صوم رمضان سبب لمغفرة الذنوب.
قال - صلى الله عليه وسلم - (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
إيمانًا: أي تصديقًا بأنه حق. ... احتسابًا: أي يريد الله وحده لا رؤية الناس.
-فضائل الصيام:
أولًا: الصوم جُنّة من النار.
قال - صلى الله عليه وسلم - (الصيام جُنة يستجن بها العبد من النار) رواه أحمد.
وقال - صلى الله عليه وسلم - (ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك وجهه عن النار سبعين خريفًا) متفق عليه.
(جنة) ستر من النار. ... (سبعين خريفًا) أي مسيرة سبعين عامًا.
ثانيًا: الصيام طريق إلى الجنة.