إن ما توصل إليه العلم في العصر الحاضر مؤخرا من اكتشاف البصمة الوراثية لا يخرج عن كونه أمرا يزيد به الإيمان ويقوى إضافة إلى فوائد هذا الاكتشاف وأهميته البالغة .
ويعد اكتشاف البصمة الوراثية مكتسبا علميا جديرًا بالاهتمام لدى العلماء والباحثين في التخصصات الفقهية والطبية على حد سواء .
وقد دفع هذا الحدث العلمي الجديد كلا من بل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا للاشتراك في الإعلان عنه ، ووصف الاكتشاف الجديد بأنه من أهم الاكتشافات العلمية في التاريخ ، ويقارن باختراع العجلة واكتشاف الطاقة الذرية ، ووصف الدكتور ما يكل ديكستير مدير مؤسسة ويلكوم البريطانية ، التي تساهم في تمويل الجزء البريطاني من المشروع في مؤتمر صحفي عقد في لندن النتئج بأنها إنجاز مهم في تاريخ البشرية يضاهي هبوط الإنسان على سطح القمر ، وقال: إن المعلومات الجديدة سوف تغير من طريقة تفكيرنا بأنفسنا وستؤدي في النهاية إلى التوصل إلى أساليب جديدة لتشخيص وعلاج الأمراض .
ومن المنتظر أن يسهم فك الشفرة الوراثية"الجينيوم البشري"ومعرفة التتابع الجيني في علاج العديد من الأمراض مثل السرطان والسكر وأمراض القلب والزهامير - مرض يصيب المخ ..الخ (1) .
المراد بالبصمة الوراثية:
اعتمد المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة تعريف البصمة الوراثية بأنها: البُنية الجينية ، ( نسبة إلى الجينات ، أي المورثات ) ، التي تدل على هوية كل إنسان بعينة .
(1) الموقع العربي الالكتروني لهيئة الإذاعة البريطانية ، خريطة الجينات هل هي بداية النهاية د . حسام عرفة ؛ الموقع الالكتروني لإسلام أون لاين .