يظهر تحليل البصمة الوراثية في صورة شريط من سلسلتين ، كل سلسلة بها تدريج على شكل خطوط عرضية مسلسلة وفقا لتسلسل القواعد الأمينية على حمض الدنا ،وهي خاصة لكل إنسان تميزه عن الآخر في الترتيب ، وفي المسافة ما بين الخطوط العرضية . تمثل إحدى السلسلتين الصفات الوراثية من الأب ( صاحب الماء ) وتمثل السلسلة الأخرى الصفات الوراثية من الأم ( صاحبة البويضة ) .
ووسيلة هذا التحليل أجهزة ذات تقنية عالية ، يسهل على المتدرب عليها قراءتها وحفظها، وتخزينها في الكومبيوتر إلى حين الحاجة إليها (1) .
خصائص البصمة الوراثية:
إن أهم الخصائص التي تتميز بها البصمة الوراثية ما يلي:
لكل شخص بصمة وراثية لا تتفق ولا تتشابه مع البصمة الوراثية لأي شخص آخر ، ويستحيل وجود هذا التوافق أوالتشابه إلا في حالة واحدة هي حالة التوأم المتماثلة الواحدة ، وهذا يعطي اطمئنانا كبيرا عن دقة النتيجة التي يتوصل إليها بالبصمة الوراثية .
نتيجة البصمة الوراثية شبه قطعية أو قطعية ، على خلاف في تحديد نسبة صحتها في تحديد هوية صاحبها ، ما بين 98%-100% .
يختص الحمض النووي بقوة كبيرة على التحمل ضد التعفن والتغيرات والتلوثات البيئية ، ومقاومة عوامل التحلل ، وهذا يعني أنه يحتفظ بخصائصه لمدة طويلة جدا ، وفي أقسى الظروف البيئية ( حرارة - رطوبة - جفاف ) .
تتمتع البصمة الوراثية وجزيء الحمض النووي بمقدرته على الاستنساخ ، وبذلك يعمل على نقل صفات النوع من جيل إلى جيل .
يتكون (DNA) الخاص بكل إنسان من أبيه وأمه بنسبة 50% من كل منهما . (2)
(1) البصمة الوراثية وعلائقها الشرعية ص 36 .
(2) البصمة الوراثية وأثرها على الأحكام الفقهية ص48 ، والتحليل البيولوجي للجينات البشرية وحجيته في الإثبات ، المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب ، المجلد 19 العدد 37 ، ص 73-74 .
والبصمة الوراثية مبنية على أساس أن العوامل الوراثية في الطفل الابن لابد أن يكون أصلها مأخوذ من الأب والأم ، فالطفل يأخذ دوما نصف العوامل الوراثية من الأب ( عن طريق الحيوان المنوي ) والنصف الآخر من الأم عن (طريق البويضة ) ينظر: البصمة الوراثية كدليل فني أمام المحاكم ص31 .